العودة   rahimhnet# > واحة رحيمة > مدرسة الاستاذ جاسم الانصاري > القدرات والقياس
القدرات والقياس أسئلة وأجوبةفي القدرات والقياس
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26 / 11 / 2010, 16 : 04 PM   #31
مبدع
 
تاريخ التسجيل: 17 / 10 / 2007
رقم العضوية: 9247
الدولة: رحيمة
المشاركات: 2,855
الصراحة is on a distinguished road

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غند مشاهدة المشاركة
اعتقد سبب ايجاده تجاري بحت!!!

جمع مال بطريقه تدريجيه(كان اختياري واصبح الزامي)

من لم ينجح بالقدرات امامه الجامعات الاهليه..او المعاهد,,

لماذا لايكون الاختبار مجانا؟ وتكون المحاوله الاخرى بفلوس....ماذنب من لديه اكثر من طالب مسؤل على الصرف عليه؟؟؟؟

او من المفروض يكون فقط من لم يأتي بنسبه عاليه تكون له فرصة التعويض بهذا الاختبار(يسثنى من نسبته فوق95%)

ماذنب من يجد ويجتهد وتكون نسبنه 99% ولم يحالفه التوفيق بــ اختبار القدرات لــ اي سبب(تذكر لي احدى الصديقات ان ابنها حصل على مجموع اعلى من 99% والقدرات حصل على 75% وكان طموحه عاليا,, رفضته جامعة البترول اضطر للدخول في جامعة الامير محمد بن فهد بمبلغ وقدره....؟؟؟؟ماذنب من لايمكلك هذا المبلغ ويملك هذا التحصيل العالي..

اطلعت على الاسئله ..لــــ اعوام مختلفه..

لم تكن ابد دليل على اعطاء كل من يجاوب يستحق العبور للتعليم العالي..

احدهم سؤل كيف حصلت على 85% بــــ اختبار القدرات(وانت اصل لم توليها اهتمام,,قال اتبعت طريقة عقرا بقرا)

اخرى دخلت دورات واطلعت على الاسئله للاعوام السابقه من خلال النت جدت واجتهدت لانها كانت متفوقه ونسبتها عاليه..

لم تحصل الا على 70% وتم قيولها بجامعة الجبيل وبواسطه .وعليها الانتظار الترم الثاني..

بعد كل هذا ..اليس من الظلم ان تكون اختبارات كهذه تحدد مصير طالب مكث12 عاما يجد ويجتهد ويحصل على اعلى الدرجات بمجهوده وتعبه..

ومن النتائج السلبيه فتور همة الطلبه والطالبات ..عندما شاهدوا من حولهم من المتفوقين لاعوام يعبقون بالمنازل بسبب اتخفاض نسبة القدرات؟؟؟؟؟؟؟؟

لا نقول الا على تعليمنا السلام.

.تقييم تطوير قدرات...معرفات ادارت عجلة التعليم للخلف..
شكراً اختي الفاضلة غند على مرورك

ما ذكرته هو كبد الحقيقة ، وهي مأساة بالفعل .

ايجاد العراقيل في أوجه أبنائنا أصبحت مهنة واحترافية في بعض الأحيان .

في السابق كان كل منزل يحمل هم ابنائه اين سيتم قبولهم في أي جامعة ، حيث لايوجد سوى ثمان جامعات .

وعندما انشأ ابو متعب ( عسى الله يحفظه ويرده سالم لهذا الوطن ) 17 جامعة أخرى وأرتفعت نسبة القبول الى ( 270000 ) خرج اعتماد اختبار القدرات والقياس .

في فمي كثير من الماء بشأن ما ذكرت

حفظك الله وشكراً مرة أخرى على مرورك
الصراحة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15 / 12 / 2010, 01 : 07 PM   #32
مبدع
 
تاريخ التسجيل: 17 / 10 / 2007
رقم العضوية: 9247
الدولة: رحيمة
المشاركات: 2,855
الصراحة is on a distinguished road


الصراحة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15 / 12 / 2010, 17 : 07 PM   #33
مبدع
 
تاريخ التسجيل: 17 / 10 / 2007
رقم العضوية: 9247
الدولة: رحيمة
المشاركات: 2,855
الصراحة is on a distinguished road

لقد طرحت موضوع شبح الدروس الخصوصية واستنزافه لمقدرات أولياء الأمور وأرزاقهم
أولا : اشكر كل من أدلى برأيه في هذا الموضوع والذي استفدت منه الشيء الكثير
وآمل أن تكون هذه الآراء الجميلة والهادفة التي تم طرحها من قبل الأخوان هنا أن تترك أثر هادفاً يصب في مصلحة أبنائنا وبناتنا الطلاب .
أقدم رأي بسيط وأطرحه هنا للأخوة الأعزاء للإدلاء برأيهم ، فقد تحتمل الخطأ وقد نجد بها من الصواب .
ومن خلال أرائكم نستطيع تعديل ما لا قد نتفق عليه من بنودها ، وتعزيز الجوانب التي يراها الأخوة مناسبة ، وذلك للوصول الى حلول سليمة ومنطقية لهذه المشكلة .
أولا : ماهية الدروس الخصوصية :
هي بالمعنى البسيط قيام المدرس بإعطاء التلميذ أو الطالب حصصاً أضافية خارج وقت الدوام الرسمي في مادة أو مجموعة من المواد مقابل أجر معين يتفق عليها الطرفان .
ثانياً : الأسباب التي أدت الى وجود وانتشار ظاهرة الدروس الخصوصية :
1] تقصير أو ضعف المستوى الأكاديمي للمعلم من حيث قدرته على تحضير المادة وإيصال المعلومة بشكل جيد يسمح للطالب بفهم المحتوى .
2] ضعف المستوى الدراسي للطالب وبالتالي يتولد لديه صعوبة فهم هذه المادة وعدم رغبته بدراستها .
3] محاولة الطالب الحصول على مساعدة من المدرس أثناء الامتحانات الدورية خلال العام الدراسي .
( وقد يكون هذا هو الهدف الرئيسي للطالب من الدروس الخصوصية ) .
4] تهاون المعلم وعدم إخلاصه في عملية التدريس حيث يعمل على جعل المادة أو الدرس الذي يقوم بشرحه أكثر صعوبة ، حيث يلجأ الى التوسع في شرح الدرس بشكل كبير ، مما يشعر الطالب بصعوبة هذه المادة فيلجأ الى حصص إضافية في المنزل .
5] رغبة الطالب في الحصول على ملخصات للمادة ونماذج لأسئلة المادة .
6] تغيب الطالب عن الحصص الرسمية بعذر أو بدون عذر .
7] رغبة الطالب بإقامة علاقة جيدة بينه وبين المعلم بغض النظر عن سلوكه ، فالتحاقه بالدروس الخصوصية قد يكون سبباً كافياً لدى المعلم على غض النظر عن تصرفاته .
8] الخشية من الرسوب في امتحان الفترات وامتحان الدور الأول .
9] إشعار المعلم لطلابه بصعوبة الأسئلة وضعف مستواهم العلمي .
10] رغبة بعض الطلاب في مصاحبة زملائهم لحضور الدروس الخصوصية .
11] رغبة أولياء الأمور في المحافظة على مستوى أبنائهم العلمي .
12] حبّ بعض أولياء الأمور بالمفاخرة والتباهي أمام المجتمع بذلك .
13] رغبة المعلم في تحسين أحواله المادية .
14] الجشع المادي لدى بعض المعلمين ، وخاصة معلمي المواد العلمية لا سيما في المرحلة الثانوية وبعض المواد في المرحلة المتوسطة وقلة في الابتدائية .
15] قيام المعلم بوضع أسئلة تتجاوز قدرات الطلاب ، وقد يصل أن بعض هذه الأسئلة قد لا يتطرق في الشرح أثناء الحصص ، بالرغم من وجودها في المنهج ، مما ينتج عن ذلك تدني درجات الطلاب في الفترات ، فيشعرون بالقلق والخوف من هذه المادة ، مما يجعلهم يلتحون مع زملائهم بالدروس الخصوصية . ولكن تجد في امتحان الفترة الثانية أن الأسئلة سهلة فترتفع درجات الطلاب ، فيشعر ولي الأمر بأهمية الدروس الخصوصية ، فيدفع بأبنه الى الالتحاق جميع المواد ، ولكن كان ما يفند هذا الأمر عندما تأتي امتحانات الشهادة الثانوية سابقاً تجد أغلب الطلاب لا يستطيع تحقيق نصف الدرجات المخصصة لاختبار هذه المادة من قبل الوزارة .
16] الاشتراط غير المبرر في عملية قبول الطلاب في الجامعات والكليات بعد إنهائهم المرحلة الثانوية ، حيث تم حصر عملية القبول لدى أغلبها هو حصول الطلاب على معدل لا يقل عن ( 90%) في المواد العلمية ، ثم يأتي قبول المعدلات الباقية بحسب توافر المقاعد ، هذا العامل أوجد ورقة ضغط على أولياء الأمور واستسلامهم لجشع المعلمين وطمعهم في تحقيق المزيد من الكسب المادي ، وحتى لا يخسر أبنه درجات في هذه المواد تكون بالتالي عقبة في سبيل قبوله في احدى هذه الكليات .

ثانياً : الآثار المترتبة من وجود الدروس الخصوصية
1] التقصير الكبير من قبل الطالب في مادته ، فتجد المعلم لا يحاسب الطالب محاسبة فعلية عند عدم حل الواجبات المنزلية ، فما يدفعه ولي الأمر يعتبر شافعاً لأبنه في ذلك .
2] من الآثار الخطيرة لهذه الظاهرة تسرب أسئلة الامتحانات أحياناً سواء بقصد أو بغير قصد .
3] الضر الذي يصيب الطلاب لذوي الدخل المحدود ولأسرهم نتيجة إهمال وتقصير المعلم في أدائه داخل الفصل ، فالطالب الذي لا تستطيع أسرته من الدفع مقابل الالتحاق بالدروس الخصوصية قد لا يجد ما يجده غيره ، وبالتالي قد يدفع ثمناً لذلك وهو رسوبه .
4] إهمال المعلم وتقصيره داخل الحصة الرسمية رغبة في تحقيق المزيد من أعداد الطلاب المنتسبين الى الدروس الخصوصية .
5] تعمد الطالب إهماله للواجبات المنزلية والمذاكرة بشكل مستمر ، فوجود المعلم لديه ساعة يومياً في المنزل مقابل أجر معين كافياً لسد بوادر النقص لديه في تلك المادة .
6] خلق جيل ضعيف واتكالي حتى في التحصيل العلمي .
7] تحيز المعلم للطلاب المسجلين لديه في الدروس الخصوصية .
8] استغلال المعلم للطلاب مادياً .
9] الضغط من الناحية المادية على أولياء الأمور واستنزاف مقدراتهم .
11] الأمر المهم وهو : مغادرة كثير من الأموال خارج البلاد ، فهناك كثير من المواد العلمية لدينا مثل الرياضيات واللغة الانجليزية والفيزياء والكيمياء ما زالت الغالبية العظمى التي تقوم بتدريسها في البلاد معلمين غير سعوديين ، وبالتالي ما تمثله هذه المواد من رواج للدروس الخصوصية ، فقس ذلك على مدرسة واحدة ثم طبق هذا الأمر على جميع مدارس البلاد ، فبالتالي دوّن كم من المبالغ والأموال التي سوف تحويلها خارج البلاد
ثالثاً : طرق العلاج لهذه الظاهرة
سوف أتطرق هنا لعلاج هذه المشكلة من ناحيتين وهي :
1] الحلول الأولية :
في ظل عدم اتخاذ قرارات جريئة على مستوى الدولة واستمرار بعض الأمور المتعلقة بعدم تحقيق الاستفادة المثلى من الكوادر البشرية المحلية ولا سيما مخرجات التعليم العام واستمرار هذه القرارات المتعلقة بمستقبل أبنائنا بعد انتهائهم من دراسة الثانويات العامة مما يعني استمرار ظاهرة الدروس الخصوصية ، فأطرح حلولاً لهذه المشكلة .
2] الحلول النهائية لهذه الظاهرة .
1] الحلول الأولية :
علاج هذه الظاهرة يتطلب تعاون وتكاتف كافة الجهات المعنية بعملية التعليم في البلاد ، والتي تشكل مثلثاً مهما يسهم في صياغة ووضع الحلول المناسبة لهذه الظاهرة ، وعناصر هذا المثلث هي :
إدارة التربية والتعليم إدارة المدرسة وزارة التربية والتعليم
[ أ ] ـ دور إدارة المدرسة في حل هذه الظاهرة :
1] الاجتماع بمعلمي المدرسة منذ بداية العام الدراسي وتوضيح واجبات وحقوق كل معلم ، بالإضافة الى التنبيه على منع الدروس الخصوصية إلا وفق مجاميع التقوية المدرجة ضمن برنامج التوجيه والإرشاد .
2] لا يسمح بإعطاء الدروس الخصوصية ضمن مجاميع التقوية إلا بعلم وموافقة إدارة المدرسة وبموافقة خطية من إدارات التربية والتعليم التي قامت بإنشاء مراكز الخدمات التربوية المختصة بهذا الشأن ، على أن تقوم اللجنة المشكلة بهذا الشأن وليس معلم المادة وحده تقريراً يوضح حاجة بعض الطلاب للالتحاق بمجاميع التقوية المدرسية ويكون الخيار للطالب سواء أراد الالتحاق فردياً أو جماعياً .
3] تشكيل لجنة مشكلة برئاسة مدير المدرسة ووكيل المدرسة والمرشد الطلابي وعضوية مجموعة من المعلمين من يرى فيهم مدير المدرسة المهارة وحسن التصرف ويكونوا في مجملهم أعضاء هذه اللجنة ، ويكون من مهامها :
أ ) متابعة الواجبات المنزلية لجميع طلاب المدرسة .
ب) تدوين أسماء الطلاب المقصرين في أداء الواجبات المدرسية ، والذين لديهم قصور في المستوى الدراسي ، ورفع تقرير شهري بذلك الى مدير المدرسة .
ج) إحالة الطلاب الذين تتكرر لديهم هذه الأمور لدى المرشد الطلابي لدراسة الوضع وصياغة الحلول المناسبة لذلك ، وبمتابعة من مدير المدرسة .
د) دراسة الأوضاع المادية والأحوال الاقتصادية لبعض الطلاب ، وتدوين أسماء الطلاب الذين تكون أسرهم من ذوي الدخل المحدود جداً ، والرفع بأسمائهم الى مدير المدرسة ، لإدخالهم ضمن مجاميع التقوية المدرسية مجاناً .
4] قيام مدير المدرسة بزيارات صفية متكررة للمعلمين ومتابعة عطائه دخل الصف .
5] مناقشة المعلم في كافة الأخطاء التي يراها المدير أثناء سير الدرس ، باجتماع مغلق مع معلم المادة .
6] تنبيه المعلم الذي يوجد لديه خلل أو قصور في ذلك ، ولفت نظره وإنذاره في حالة تكرار ذلك بشكل مستمر .
7] التأكيد على معلم المادة بمعاملة جميع الطلاب معاملة عادلة وعدم الانحياز للبعض منهم لأهداف شخصية دون الآخرين .
8] توجيه خطاب الى معلمي المدرسة بعدم اعتماد أسئلة أي مادة إلا بعد اطلاع مدير المدرسة عليها ومناقشة المعلم في آلية وضعه الأسئلة ومدى مطابقتها لجدول المواصفات والمقاييس التي أقرتها الوزارة لأسئلة المواد والتأكد من أن هذه الأسئلة لا تفوق بمراحل قدرات الطلاب وإمكانياتهم .
[ ب ] ـ دور إدارات التربية والتعليم في ذلك :
1] تنفيذ الإجراءات الإدارية بحق من يتهاون في أداء عمله من المعلمين داخل الحصص الرسمية ، ليلزم الطلاب بالالتحاق بالدروس الخصوصية لديه .\، وذلك عند رفع مدير المدرسة بذلك موثقاً بكافة الإجراءات التي تمت من قبل المدير ، وذلك لكي يلتزم الجميع بأداء عملهم على الوجه المطلوب والمكلف به دون النظر الى تحقيق أهداف شخصية للمعلم من جراء تدريسه لهذه المادة .
2] الزيارات الإشرافية المستمرة بموعد وكذلك زيارات مفاجئة للتأكد من صحة التقرير الذي تم رفعه من قبل المدير .
3] تكثيف الدورات التدريبية للمعلمين الذين لديهم قصور في الكفايات المهنية ، والتي من شأنها أن تساهم في زيادة حصيلة المعلم من حيث المهارة في إدارة الفصل وتطوير طرق التدريس بالنسبة للمعلم ، وتوجيه المعلم في آلية صياغة ووضع أسئلة الاختبارات بما يتناسب وقدرات الطلاب .
4] تنظيم عملية مجاميع التقوية التي تتم في المدرسة وإلا يقتصر دور هذه الجهة الإشرافية على ( قبض) النسبة المقررة لها من المبالغ التي تم تحصيلها من هذه المجاميع إصدار التعاميم الملزمة بشن منع الدروس الخصوصية في المنزل التي لا تكون ضمن مجاميع التقوية .
5] إصدار تعميم إلزامي بشأن إلزام إدارة المدرسة بتشكيل لجنة يكون أعضائها ( مدير المدرسة والوكيل والمرشد ومجموعة من المعلمين ) لتكون نواة لمهام متابعة الطلاب علمياً وسلوكياً ، وكذلك من لديهم ظروف معيشية صعبة ، ومن لديهم غياب مستمر ، لدراسة الوضع ورفع التوصيات المناسبة بحقهم والتي تأخذ بأيديهم الى الأفضل .
6] عدم التهاون بمسألة غياب الطالب بدون عذر ، لأن استمرار ذلك سوف يكون له أثر سلبي على مستواه الدراسي .
[ ج] ـ دور وزارة التربية والتعليم في ذلك :
1] اعتماد إجراءات رسمية أكثر صرامة بشأن من يثبت مخالفته لنظام مجاميع التقوية التي أقرتها الوزارة ، ويتم إحالة المعلم وإبعاده عن عملية التدريس إذا كان سعودياً ، و إذا كان متعاقداً إلغاء عقده وعدم السماح له بالتعليم في المدارس الحكومية والأهلية ، مغادرته البلاد .
2] إتباع الوزارة الى سياسة الإحلال وخاصة في المواد العلمية ( الفيزياء ـ الكيمياء ـ الرياضيات ـ اللغة الانجليزية ) حيث لا تزال نسبة المعلمين الغير سعوديين في هذه المواد أعلى بكثير جدا من المعلمين السعوديين ، مقارنة بمواد اللغة العربية والإسلامية والاجتماعيات التي حققت شبه اكتفاء ذاتي .
3] تخفيض الرسوم المقررة في مجاميع التقوية المقامة بمراكز الخدمات التربوية ، فإذا كانت رسوم المادة الواحدة ( 200) ريال في الفترة الواحدة ضمن مجموعة ، فقس عليها أربع مواد في الفترة الواحدة ضمن مجموعة ( 800 ) ريال وأربع فترات خلال العام الدراسي أي يدفع ولي الأمر مبلغ ( 3200 ) ريال ضمن المجموعة ، وبشكل فردي ( 100 ) ريال للساعة الواحدة .
لذا يتوجب على الوزارة من إعادة النظر في الرسوم المفروضة والمقررة على هذه المواد في مجاميع التقوية .
4] إنشاء قسم مختص بهذا الشأن في الوزارة تكون من مهامه الأساسية متابعة التقارير المرفوعة من قبل الإدارات العامة بخصوص الدروس الخصوصية ومن يخالف نظام مجاميع التقوية ، وذلك لأهمية هذه الظاهرة وما تمثله من هدر حقيقي وتسرب لمقدرات وأرزاق الأفراد وأولياء الأمور وإثقال كاهل المجتمع بمستلزمات مادية مخالفة لنظام التعليم في البلاد ، كما تكمن الأهمية ما تمثله من خلق جيل اتكالي حتى في تحصيله العلمي .
مما يعني أن استثمار الدولة في الموارد البشرية هو قرار صائب ولكن آلية تنفيذه والقضاء على المعوقات التي تظهر على السطح أثناء سير العملية التعليمية يشوبها نوعاً من الخلل ، مما يعني عدم القدرة على إيجاد مخرجات تعليمية من المرحلة الثانوية تكون قادرة على الالتحاق بالجامعات كمدخلات مناسبة في التعليم الجامعي ، تكون قادرة في النهاية على الإسهام في تحقيق عملية التنمية لأهدافها من خلال التحاقها بكافة الوظائف في الدولة .
5] تغيير سلم الحوافز المادية من قبل الوزارة والخاصة بالمعلم ، فالزيادة السنوية للمعلم ثابتة ولا تتغير ، سواء للمعلم المتميز أو الذي لديه قصور في أدائه ، لذا يجب إدراج سلم تصعدي وفق ما يحصل عليه المعلم من تقدير في أدائه الوظيفي ، وأن يشرف على وضع هذا التقدير المدير والمشرف مناصفة ، وأن تتراوح هذه الحوافز ما بين ( صفر و 1000 ) ريال سنوياً .
فزيادة الحوافز المادية للمعلم من شأنها أن تجعل الجميع يرتقي بمستواه وعطائه وأدائه لمهامه الوظيفية بشكل جيد ومناسب ، بما ينعكس ء على قدرات الطلاب ورفع مستواهم العلمي .
6] تقليل المهام المكلف بها المعلم خارج الفصل ( فعمليات المناوبة والانتظار والمراقبة ) والإشراف عليهم خارج الفصل ، تقتطع جزءاً مهماً من طاقة المعلم وعطائه الذي يجب أن يكون تركيزه داخل الفصل ، حتى يتمكن من توحيد الجهود وعدم تناثر المهام التي تقلل من تركيزه بشكل مميز داخل الفصل وتقديم المادة العلمية بشكل مميز .
وأن يتم تكليف تلك المهام الى كوادر أخرى متخصصة بهذا الشأن يتم فتح وظائف أخرى في العملية التعليمية لهذه المهام وتعيين متخصصين بهذا الشأن .
7] تنسيق وزارة التربية والتعليم مع الجهات المختصة والمعنية بتخريج المعلمين وذلك بشأن إيجاد المزيد من الكوادر التعليمية التي تعاني الوزارة منها بعجز ، كالمواد العلمية والتي مازال الوافدين يحتلون جزءاً كبيراً منها .
وبالتالي يكون هناك تنظيم من قبل الجامعات بوضع آليات معينة وحوافز وشروط ميسرة لمن يلتحق بهذه التخصصات ، وليس فرض معدلات عالية ولوائح تعجيزية لمن أرد الالتحاق بهذه التخصصات التي ما زالت مدارسنا تعاني من عجز كبير بها من حيث وجود المعلمين الوطنيين مقارنة بالوافدين .
8] قيام الوزارة بإلغاء النسبة المادية المقررة لمركز التوجيه والإرشاد في الإدارات العامة للتربية والتعليم ، وتبقى حصيلة هذه المجاميع خاصة لمن يعمل بها بشكل فعلي وميداني ،مادام دور هذه الجهات الإشرافية يقتصر على استلام تلك النسب دون أن يكون هناك تطوير فعلي لهذه المجاميع .
فما توفره الدولة رعاها الله لكافة القطاعات التعليمية في البلاد لا يجعل هذه المراكز أن تشارك المعلم في حصيلته من أدائه لمهام هي من ألزمه بتنفيذها .
الحلول النهائية لهذه الظاهرة
في حالة تطبيق عناصر هذه الحلول فإننا لا نحتاج الى ما تم ذكره أعلاه لأنه بهذه الحلول تكون هذه الظاهرة قد انتهت تماماً .
لحلول النهائية :
1] استحداث الدولة لبرامج عديدة وكثيرة يكون الهدف منها الاستفادة من كافة الطاقات البشرية في البلاد لا سيما ( مخرجات التعليم العام ) ، بحيث تسهم هذه البرامج في قبول الجميع سواء من كان تقدير ( جيد ) أو ( ممتاز ) وتوجيه هولآء الطلاب الى تلك البرامج بكل بما يتناسب وقدراته وإمكاناته ومستواه التعليمي .
2] إلغاء اختبار القدرات والقياس .
3] فيما البلاد في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه تسعى وبقوة الى توجيه الكوادر البشرية الى صناعة المعرفة والتميز ، فهناك أكثر من ( 100000 ) طالب وطالبة يدرسون في الخارج .
لذا لا بد وأن يواكب هذه النقلة ، تخطيط عالي المستوى من حيث رغبة الدولة في تحقيق تقدم صناعي على مستوى العالم .
هنا لا بد من تعديل المناهج بالشكل الصحيح الذي يحقق أعلى درجات الاستفادة من هذه الكوادر وتوجيهها نحو تحقيق هدف الدولة وخادم الحرمين الشريفين حفظه الله ، لا سيما وأن مخرجات التعليم العام سنوياً تتجاوز ( 300000 ) طالب وطالبة ، فهل لدى وزارة التخطيط ووزارة العمل ووزارة التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم القدرة على التنسيق فيما بينها وصياغة خطط تنموية تهدف الى الاستفادة من هذه الكوادر بشكل فعلي وحقيقي يتم من خلالها توحيد الهدف وصياغة خطة عمل مناسبة تتميز بتحقيق الاستفادة المثلى من وفرة الكوادر البشرية في البلاد وتوجيهها التوجيه الأمثل لتحقيق الأهداف العليا التي رسمها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بأن تصبح المملكة بلد مصدر للمعرفة بدلاً من مستورد لها
4] تخصيص الأجيال : أي بمعنى أن يواكب الأهداف الطموحة للخطط التنموية التي تسعى الى الاستثمار في الكوادر البشرية ، قرارات و أدوات تنفيذ تعمل على تحقيق هذا الهدف بشكل فعلي وهو : ( أن يتم توجيه مخرجات التعليم لفترة الخمس سنوات الى دراسة علوم ومعارف صناعة معينة ) ويتم إلحاق هذه المخرجات بالمصانع التي تملأ البلاد ، وهكذا يتم تغيير توجيه المخرجات وفق الاحتياج لسد العجز في تلك المهن التي ما زالت العمالة الأجنبية تهيمن على ما نسبته ( 85% ) من مجموع الأيدي العاملة في البلاد .
أجزم بأننا نستطيع تحقيق ذلك ولكن باختيار الكفاءات المناسبة التي لديها القدرة على التطوير ، وليس أن نستمر في المزيد من التخبطات العشوائية لقرارات تبتعد كثيراً عن الأهداف العليا التي رسمها خادم الحرمين الشريفين بالاستثمار الأمثل في الكوادر البشرية التي هي هدف التنمية وأداة تحقيقها .
تحياتي الى الجميع ولكل من أدلى برأيه في هذا الموضوع
شكراً لكم جميعاً

الصراحة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15 / 12 / 2010, 04 : 08 PM   #34
وقت وعدى
 
الصورة الرمزية الأملح
 
تاريخ التسجيل: 03 / 09 / 2008
رقم العضوية: 14985
الدولة: في قلب الصراحه
المشاركات: 8,233
الأملح is on a distinguished road

من خلال قراءة على الطاير للدراسة ... أشوف انها تمام التمام




بس عطنا فرصه كم يوم نمخمخ عليها مضبوط

إلـــــــ ـــــــك ولجهودك

الأملح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16 / 12 / 2010, 18 : 09 AM   #35
مبدع
 
تاريخ التسجيل: 17 / 10 / 2007
رقم العضوية: 9247
الدولة: رحيمة
المشاركات: 2,855
الصراحة is on a distinguished road

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصراحة مشاهدة المشاركة
لقد طرحت موضوع شبح الدروس الخصوصية واستنزافه لمقدرات أولياء الأمور وأرزاقهم



أولا : اشكر كل من أدلى برأيه في هذا الموضوع والذي استفدت منه الشيء الكثير



وآمل أن تكون هذه الآراء الجميلة والهادفة التي تم طرحها من قبل الأخوان هنا أن تترك أثر هادفاً يصب في مصلحة أبنائنا وبناتنا الطلاب .



أقدم رأي بسيط وأطرحه هنا للأخوة الأعزاء للإدلاء برأيهم ، فقد تحتمل الخطأ وقد نجد بها من الصواب .



ومن خلال أرائكم نستطيع تعديل ما لا قد نتفق عليه من بنودها ، وتعزيز الجوانب التي يراها الأخوة مناسبة ، وذلك للوصول الى حلول سليمة ومنطقية لهذه المشكلة .



أولا : ماهية الدروس الخصوصية :


هي بالمعنى البسيط قيام المدرس بإعطاء التلميذ أو الطالب حصصاً أضافية خارج وقت الدوام الرسمي في مادة أو مجموعة من المواد مقابل أجر معين يتفق عليها الطرفان .



ثانياً : الأسباب التي أدت الى وجود وانتشار ظاهرة الدروس الخصوصية :


1] تقصير أو ضعف المستوى الأكاديمي للمعلم من حيث قدرته على تحضير المادة وإيصال المعلومة بشكل جيد يسمح للطالب بفهم المحتوى .



2] ضعف المستوى الدراسي للطالب وبالتالي يتولد لديه صعوبة فهم هذه المادة وعدم رغبته بدراستها .



3] محاولة الطالب الحصول على مساعدة من المدرس أثناء الامتحانات الدورية خلال العام الدراسي .


( وقد يكون هذا هو الهدف الرئيسي للطالب من الدروس الخصوصية ) .



4] تهاون المعلم وعدم إخلاصه في عملية التدريس حيث يعمل على جعل المادة أو الدرس الذي يقوم بشرحه أكثر صعوبة ، حيث يلجأ الى التوسع في شرح الدرس بشكل كبير ، مما يشعر الطالب بصعوبة هذه المادة فيلجأ الى حصص إضافية في المنزل .



5] رغبة الطالب في الحصول على ملخصات للمادة ونماذج لأسئلة المادة .



6] تغيب الطالب عن الحصص الرسمية بعذر أو بدون عذر .



7] رغبة الطالب بإقامة علاقة جيدة بينه وبين المعلم بغض النظر عن سلوكه ، فالتحاقه بالدروس الخصوصية قد يكون سبباً كافياً لدى المعلم على غض النظر عن تصرفاته .



8] الخشية من الرسوب في امتحان الفترات وامتحان الدور الأول .



9] إشعار المعلم لطلابه بصعوبة الأسئلة وضعف مستواهم العلمي .



10] رغبة بعض الطلاب في مصاحبة زملائهم لحضور الدروس الخصوصية .



11] رغبة أولياء الأمور في المحافظة على مستوى أبنائهم العلمي .



12] حبّ بعض أولياء الأمور بالمفاخرة والتباهي أمام المجتمع بذلك .



13] رغبة المعلم في تحسين أحواله المادية .



14] الجشع المادي لدى بعض المعلمين ، وخاصة معلمي المواد العلمية لا سيما في المرحلة الثانوية وبعض المواد في المرحلة المتوسطة وقلة في الابتدائية .



15] قيام المعلم بوضع أسئلة تتجاوز قدرات الطلاب ، وقد يصل أن بعض هذه الأسئلة قد لا يتطرق في الشرح أثناء الحصص ، بالرغم من وجودها في المنهج ، مما ينتج عن ذلك تدني درجات الطلاب في الفترات ، فيشعرون بالقلق والخوف من هذه المادة ، مما يجعلهم يلتحون مع زملائهم بالدروس الخصوصية . ولكن تجد في امتحان الفترة الثانية أن الأسئلة سهلة فترتفع درجات الطلاب ، فيشعر ولي الأمر بأهمية الدروس الخصوصية ، فيدفع بأبنه الى الالتحاق جميع المواد ، ولكن كان ما يفند هذا الأمر عندما تأتي امتحانات الشهادة الثانوية سابقاً تجد أغلب الطلاب لا يستطيع تحقيق نصف الدرجات المخصصة لاختبار هذه المادة من قبل الوزارة .



16] الاشتراط غير المبرر في عملية قبول الطلاب في الجامعات والكليات بعد إنهائهم المرحلة الثانوية ، حيث تم حصر عملية القبول لدى أغلبها هو حصول الطلاب على معدل لا يقل عن ( 90%) في المواد العلمية ، ثم يأتي قبول المعدلات الباقية بحسب توافر المقاعد ، هذا العامل أوجد ورقة ضغط على أولياء الأمور واستسلامهم لجشع المعلمين وطمعهم في تحقيق المزيد من الكسب المادي ، وحتى لا يخسر أبنه درجات في هذه المواد تكون بالتالي عقبة في سبيل قبوله في احدى هذه الكليات .





ثانياً : الآثار المترتبة من وجود الدروس الخصوصية



1] التقصير الكبير من قبل الطالب في مادته ، فتجد المعلم لا يحاسب الطالب محاسبة فعلية عند عدم حل الواجبات المنزلية ، فما يدفعه ولي الأمر يعتبر شافعاً لأبنه في ذلك .



2] من الآثار الخطيرة لهذه الظاهرة تسرب أسئلة الامتحانات أحياناً سواء بقصد أو بغير قصد .



3] الضر الذي يصيب الطلاب لذوي الدخل المحدود ولأسرهم نتيجة إهمال وتقصير المعلم في أدائه داخل الفصل ، فالطالب الذي لا تستطيع أسرته من الدفع مقابل الالتحاق بالدروس الخصوصية قد لا يجد ما يجده غيره ، وبالتالي قد يدفع ثمناً لذلك وهو رسوبه .



4] إهمال المعلم وتقصيره داخل الحصة الرسمية رغبة في تحقيق المزيد من أعداد الطلاب المنتسبين الى الدروس الخصوصية .



5] تعمد الطالب إهماله للواجبات المنزلية والمذاكرة بشكل مستمر ، فوجود المعلم لديه ساعة يومياً في المنزل مقابل أجر معين كافياً لسد بوادر النقص لديه في تلك المادة .



6] خلق جيل ضعيف واتكالي حتى في التحصيل العلمي .



7] تحيز المعلم للطلاب المسجلين لديه في الدروس الخصوصية .



8] استغلال المعلم للطلاب مادياً .



9] الضغط من الناحية المادية على أولياء الأمور واستنزاف مقدراتهم .



11] الأمر المهم وهو : مغادرة كثير من الأموال خارج البلاد ، فهناك كثير من المواد العلمية لدينا مثل الرياضيات واللغة الانجليزية والفيزياء والكيمياء ما زالت الغالبية العظمى التي تقوم بتدريسها في البلاد معلمين غير سعوديين ، وبالتالي ما تمثله هذه المواد من رواج للدروس الخصوصية ، فقس ذلك على مدرسة واحدة ثم طبق هذا الأمر على جميع مدارس البلاد ، فبالتالي دوّن كم من المبالغ والأموال التي سوف تحويلها خارج البلاد





ثالثاً : طرق العلاج لهذه الظاهرة



سوف أتطرق هنا لعلاج هذه المشكلة من ناحيتين وهي :



1] الحلول الأولية :



في ظل عدم اتخاذ قرارات جريئة على مستوى الدولة واستمرار بعض الأمور المتعلقة بعدم تحقيق الاستفادة المثلى من الكوادر البشرية المحلية ولا سيما مخرجات التعليم العام واستمرار هذه القرارات المتعلقة بمستقبل أبنائنا بعد انتهائهم من دراسة الثانويات العامة مما يعني استمرار ظاهرة الدروس الخصوصية ، فأطرح حلولاً لهذه المشكلة .



2] الحلول النهائية لهذه الظاهرة .





1] الحلول الأولية :



علاج هذه الظاهرة يتطلب تعاون وتكاتف كافة الجهات المعنية بعملية التعليم في البلاد ، والتي تشكل مثلثاً مهما يسهم في صياغة ووضع الحلول المناسبة لهذه الظاهرة ، وعناصر هذا المثلث هي :



إدارة التربية والتعليم إدارة المدرسة وزارة التربية والتعليم





[ أ ] ـ دور إدارة المدرسة في حل هذه الظاهرة :



1] الاجتماع بمعلمي المدرسة منذ بداية العام الدراسي وتوضيح واجبات وحقوق كل معلم ، بالإضافة الى التنبيه على منع الدروس الخصوصية إلا وفق مجاميع التقوية المدرجة ضمن برنامج التوجيه والإرشاد .



2] لا يسمح بإعطاء الدروس الخصوصية ضمن مجاميع التقوية إلا بعلم وموافقة إدارة المدرسة وبموافقة خطية من إدارات التربية والتعليم التي قامت بإنشاء مراكز الخدمات التربوية المختصة بهذا الشأن ، على أن تقوم اللجنة المشكلة بهذا الشأن وليس معلم المادة وحده تقريراً يوضح حاجة بعض الطلاب للالتحاق بمجاميع التقوية المدرسية ويكون الخيار للطالب سواء أراد الالتحاق فردياً أو جماعياً .



3] تشكيل لجنة مشكلة برئاسة مدير المدرسة ووكيل المدرسة والمرشد الطلابي وعضوية مجموعة من المعلمين من يرى فيهم مدير المدرسة المهارة وحسن التصرف ويكونوا في مجملهم أعضاء هذه اللجنة ، ويكون من مهامها :


أ ) متابعة الواجبات المنزلية لجميع طلاب المدرسة .


ب) تدوين أسماء الطلاب المقصرين في أداء الواجبات المدرسية ، والذين لديهم قصور في المستوى الدراسي ، ورفع تقرير شهري بذلك الى مدير المدرسة .


ج) إحالة الطلاب الذين تتكرر لديهم هذه الأمور لدى المرشد الطلابي لدراسة الوضع وصياغة الحلول المناسبة لذلك ، وبمتابعة من مدير المدرسة .


د) دراسة الأوضاع المادية والأحوال الاقتصادية لبعض الطلاب ، وتدوين أسماء الطلاب الذين تكون أسرهم من ذوي الدخل المحدود جداً ، والرفع بأسمائهم الى مدير المدرسة ، لإدخالهم ضمن مجاميع التقوية المدرسية مجاناً .



4] قيام مدير المدرسة بزيارات صفية متكررة للمعلمين ومتابعة عطائه دخل الصف .



5] مناقشة المعلم في كافة الأخطاء التي يراها المدير أثناء سير الدرس ، باجتماع مغلق مع معلم المادة .



6] تنبيه المعلم الذي يوجد لديه خلل أو قصور في ذلك ، ولفت نظره وإنذاره في حالة تكرار ذلك بشكل مستمر .



7] التأكيد على معلم المادة بمعاملة جميع الطلاب معاملة عادلة وعدم الانحياز للبعض منهم لأهداف شخصية دون الآخرين .



8] توجيه خطاب الى معلمي المدرسة بعدم اعتماد أسئلة أي مادة إلا بعد اطلاع مدير المدرسة عليها ومناقشة المعلم في آلية وضعه الأسئلة ومدى مطابقتها لجدول المواصفات والمقاييس التي أقرتها الوزارة لأسئلة المواد والتأكد من أن هذه الأسئلة لا تفوق بمراحل قدرات الطلاب وإمكانياتهم .




[ ب ] ـ دور إدارات التربية والتعليم في ذلك :


1] تنفيذ الإجراءات الإدارية بحق من يتهاون في أداء عمله من المعلمين داخل الحصص الرسمية ، ليلزم الطلاب بالالتحاق بالدروس الخصوصية لديه .\، وذلك عند رفع مدير المدرسة بذلك موثقاً بكافة الإجراءات التي تمت من قبل المدير ، وذلك لكي يلتزم الجميع بأداء عملهم على الوجه المطلوب والمكلف به دون النظر الى تحقيق أهداف شخصية للمعلم من جراء تدريسه لهذه المادة .



2] الزيارات الإشرافية المستمرة بموعد وكذلك زيارات مفاجئة للتأكد من صحة التقرير الذي تم رفعه من قبل المدير .



3] تكثيف الدورات التدريبية للمعلمين الذين لديهم قصور في الكفايات المهنية ، والتي من شأنها أن تساهم في زيادة حصيلة المعلم من حيث المهارة في إدارة الفصل وتطوير طرق التدريس بالنسبة للمعلم ، وتوجيه المعلم في آلية صياغة ووضع أسئلة الاختبارات بما يتناسب وقدرات الطلاب .



4] تنظيم عملية مجاميع التقوية التي تتم في المدرسة وإلا يقتصر دور هذه الجهة الإشرافية على ( قبض) النسبة المقررة لها من المبالغ التي تم تحصيلها من هذه المجاميع إصدار التعاميم الملزمة بشن منع الدروس الخصوصية في المنزل التي لا تكون ضمن مجاميع التقوية .



5] إصدار تعميم إلزامي بشأن إلزام إدارة المدرسة بتشكيل لجنة يكون أعضائها ( مدير المدرسة والوكيل والمرشد ومجموعة من المعلمين ) لتكون نواة لمهام متابعة الطلاب علمياً وسلوكياً ، وكذلك من لديهم ظروف معيشية صعبة ، ومن لديهم غياب مستمر ، لدراسة الوضع ورفع التوصيات المناسبة بحقهم والتي تأخذ بأيديهم الى الأفضل .



6] عدم التهاون بمسألة غياب الطالب بدون عذر ، لأن استمرار ذلك سوف يكون له أثر سلبي على مستواه الدراسي .




[ ج] ـ دور وزارة التربية والتعليم في ذلك :



1] اعتماد إجراءات رسمية أكثر صرامة بشأن من يثبت مخالفته لنظام مجاميع التقوية التي أقرتها الوزارة ، ويتم إحالة المعلم وإبعاده عن عملية التدريس إذا كان سعودياً ، و إذا كان متعاقداً إلغاء عقده وعدم السماح له بالتعليم في المدارس الحكومية والأهلية ، مغادرته البلاد .



2] إتباع الوزارة الى سياسة الإحلال وخاصة في المواد العلمية ( الفيزياء ـ الكيمياء ـ الرياضيات ـ اللغة الانجليزية ) حيث لا تزال نسبة المعلمين الغير سعوديين في هذه المواد أعلى بكثير جدا من المعلمين السعوديين ، مقارنة بمواد اللغة العربية والإسلامية والاجتماعيات التي حققت شبه اكتفاء ذاتي .



3] تخفيض الرسوم المقررة في مجاميع التقوية المقامة بمراكز الخدمات التربوية ، فإذا كانت رسوم المادة الواحدة ( 200) ريال في الفترة الواحدة ضمن مجموعة ، فقس عليها أربع مواد في الفترة الواحدة ضمن مجموعة ( 800 ) ريال وأربع فترات خلال العام الدراسي أي يدفع ولي الأمر مبلغ ( 3200 ) ريال ضمن المجموعة ، وبشكل فردي ( 100 ) ريال للساعة الواحدة .


لذا يتوجب على الوزارة من إعادة النظر في الرسوم المفروضة والمقررة على هذه المواد في مجاميع التقوية .



4] إنشاء قسم مختص بهذا الشأن في الوزارة تكون من مهامه الأساسية متابعة التقارير المرفوعة من قبل الإدارات العامة بخصوص الدروس الخصوصية ومن يخالف نظام مجاميع التقوية ، وذلك لأهمية هذه الظاهرة وما تمثله من هدر حقيقي وتسرب لمقدرات وأرزاق الأفراد وأولياء الأمور وإثقال كاهل المجتمع بمستلزمات مادية مخالفة لنظام التعليم في البلاد ، كما تكمن الأهمية ما تمثله من خلق جيل اتكالي حتى في تحصيله العلمي .


مما يعني أن استثمار الدولة في الموارد البشرية هو قرار صائب ولكن آلية تنفيذه والقضاء على المعوقات التي تظهر على السطح أثناء سير العملية التعليمية يشوبها نوعاً من الخلل ، مما يعني عدم القدرة على إيجاد مخرجات تعليمية من المرحلة الثانوية تكون قادرة على الالتحاق بالجامعات كمدخلات مناسبة في التعليم الجامعي ، تكون قادرة في النهاية على الإسهام في تحقيق عملية التنمية لأهدافها من خلال التحاقها بكافة الوظائف في الدولة .



5] تغيير سلم الحوافز المادية من قبل الوزارة والخاصة بالمعلم ، فالزيادة السنوية للمعلم ثابتة ولا تتغير ، سواء للمعلم المتميز أو الذي لديه قصور في أدائه ، لذا يجب إدراج سلم تصعدي وفق ما يحصل عليه المعلم من تقدير في أدائه الوظيفي ، وأن يشرف على وضع هذا التقدير المدير والمشرف مناصفة ، وأن تتراوح هذه الحوافز ما بين ( صفر و 1000 ) ريال سنوياً .


فزيادة الحوافز المادية للمعلم من شأنها أن تجعل الجميع يرتقي بمستواه وعطائه وأدائه لمهامه الوظيفية بشكل جيد ومناسب ، بما ينعكس ء على قدرات الطلاب ورفع مستواهم العلمي .



6] تقليل المهام المكلف بها المعلم خارج الفصل ( فعمليات المناوبة والانتظار والمراقبة ) والإشراف عليهم خارج الفصل ، تقتطع جزءاً مهماً من طاقة المعلم وعطائه الذي يجب أن يكون تركيزه داخل الفصل ، حتى يتمكن من توحيد الجهود وعدم تناثر المهام التي تقلل من تركيزه بشكل مميز داخل الفصل وتقديم المادة العلمية بشكل مميز .


وأن يتم تكليف تلك المهام الى كوادر أخرى متخصصة بهذا الشأن يتم فتح وظائف أخرى في العملية التعليمية لهذه المهام وتعيين متخصصين بهذا الشأن .



7] تنسيق وزارة التربية والتعليم مع الجهات المختصة والمعنية بتخريج المعلمين وذلك بشأن إيجاد المزيد من الكوادر التعليمية التي تعاني الوزارة منها بعجز ، كالمواد العلمية والتي مازال الوافدين يحتلون جزءاً كبيراً منها .


وبالتالي يكون هناك تنظيم من قبل الجامعات بوضع آليات معينة وحوافز وشروط ميسرة لمن يلتحق بهذه التخصصات ، وليس فرض معدلات عالية ولوائح تعجيزية لمن أرد الالتحاق بهذه التخصصات التي ما زالت مدارسنا تعاني من عجز كبير بها من حيث وجود المعلمين الوطنيين مقارنة بالوافدين .



8] قيام الوزارة بإلغاء النسبة المادية المقررة لمركز التوجيه والإرشاد في الإدارات العامة للتربية والتعليم ، وتبقى حصيلة هذه المجاميع خاصة لمن يعمل بها بشكل فعلي وميداني ،مادام دور هذه الجهات الإشرافية يقتصر على استلام تلك النسب دون أن يكون هناك تطوير فعلي لهذه المجاميع .


فما توفره الدولة رعاها الله لكافة القطاعات التعليمية في البلاد لا يجعل هذه المراكز أن تشارك المعلم في حصيلته من أدائه لمهام هي من ألزمه بتنفيذها .




الحلول النهائية لهذه الظاهرة



في حالة تطبيق عناصر هذه الحلول فإننا لا نحتاج الى ما تم ذكره أعلاه لأنه بهذه الحلول تكون هذه الظاهرة قد انتهت تماماً .



لحلول النهائية :


1] استحداث الدولة لبرامج عديدة وكثيرة يكون الهدف منها الاستفادة من كافة الطاقات البشرية في البلاد لا سيما ( مخرجات التعليم العام ) ، بحيث تسهم هذه البرامج في قبول الجميع سواء من كان تقدير ( جيد ) أو ( ممتاز ) وتوجيه هولآء الطلاب الى تلك البرامج بكل بما يتناسب وقدراته وإمكاناته ومستواه التعليمي .



2] إلغاء اختبار القدرات والقياس .



3] فيما البلاد في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه تسعى وبقوة الى توجيه الكوادر البشرية الى صناعة المعرفة والتميز ، فهناك أكثر من ( 100000 ) طالب وطالبة يدرسون في الخارج .


لذا لا بد وأن يواكب هذه النقلة ، تخطيط عالي المستوى من حيث رغبة الدولة في تحقيق تقدم صناعي على مستوى العالم .


هنا لا بد من تعديل المناهج بالشكل الصحيح الذي يحقق أعلى درجات الاستفادة من هذه الكوادر وتوجيهها نحو تحقيق هدف الدولة وخادم الحرمين الشريفين حفظه الله ، لا سيما وأن مخرجات التعليم العام سنوياً تتجاوز ( 300000 ) طالب وطالبة ، فهل لدى وزارة التخطيط ووزارة العمل ووزارة التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم القدرة على التنسيق فيما بينها وصياغة خطط تنموية تهدف الى الاستفادة من هذه الكوادر بشكل فعلي وحقيقي يتم من خلالها توحيد الهدف وصياغة خطة عمل مناسبة تتميز بتحقيق الاستفادة المثلى من وفرة الكوادر البشرية في البلاد وتوجيهها التوجيه الأمثل لتحقيق الأهداف العليا التي رسمها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بأن تصبح المملكة بلد مصدر للمعرفة بدلاً من مستورد لها



4] تخصيص الأجيال : أي بمعنى أن يواكب الأهداف الطموحة للخطط التنموية التي تسعى الى الاستثمار في الكوادر البشرية ، قرارات و أدوات تنفيذ تعمل على تحقيق هذا الهدف بشكل فعلي وهو : ( أن يتم توجيه مخرجات التعليم لفترة الخمس سنوات الى دراسة علوم ومعارف صناعة معينة ) ويتم إلحاق هذه المخرجات بالمصانع التي تملأ البلاد ، وهكذا يتم تغيير توجيه المخرجات وفق الاحتياج لسد العجز في تلك المهن التي ما زالت العمالة الأجنبية تهيمن على ما نسبته ( 85% ) من مجموع الأيدي العاملة في البلاد .



أجزم بأننا نستطيع تحقيق ذلك ولكن باختيار الكفاءات المناسبة التي لديها القدرة على التطوير ، وليس أن نستمر في المزيد من التخبطات العشوائية لقرارات تبتعد كثيراً عن الأهداف العليا التي رسمها خادم الحرمين الشريفين بالاستثمار الأمثل في الكوادر البشرية التي هي هدف التنمية وأداة تحقيقها .




تحياتي الى الجميع ولكل من أدلى برأيه في هذا الموضوع


شكراً لكم جميعاً
آسف فقد انزلت الرد هنا لموضوع القدرات والقياس

بنما هذا الرد هو لموضوع شبح الدروس الخصوصية

آمل من ادارة المنتدى حذف هذا الرد

والاكتفاء بتحويله الى موضوعه الأصلي وهو شبح الدروس الخصوصية

أكرر اعتذاري مرة أخرى
الصراحة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17 / 02 / 2012, 35 : 04 AM   #36
قلم جاد
 
تاريخ التسجيل: 24 / 03 / 2010
رقم العضوية: 22994
الدولة: رحيمه
المشاركات: 188
محمد الشروقي is on a distinguished road

بصرررررراحه القدرات حطمت احلام ابنائنا كلة تلاعب بعد 12 سنه اختبار لمدة ساعتين او ثلاث ساعات وكل جزء له دقائق محدده وفوق كل هذا تدفع 200عشان تختبر وغيره بعد اغلب الاهل يدخلون عيالهم بدورات للختبار القدرات واخر ششششي ماينقبلون موحححححححرام دول اخرى تعليمها الى اعلى واحلام ابناؤهم بالكليات تتحقق اما احلام ابناؤنا بالكليات لاتتحقق

محمد الشروقي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03 / 06 / 2012, 36 : 09 AM   #37
قلم جديد
 
الصورة الرمزية ربيع الحياة
 
تاريخ التسجيل: 01 / 06 / 2012
رقم العضوية: 27628
المشاركات: 19
ربيع الحياة is on a distinguished road

[QUOTE=ليبتون;564786][align=center]

من الظلم إن تستطيع مصر أم 80 مليون نسمه توفير كراسي لطلاب
الثانويه العامه كلهم حتى اللي نسبته 60 % وببلاش واحنا لا ..

عذراً أستاذنا
لكن هل يمكن مقارنة مخرجات التعليم العام عندنا بمخرجات التعليم العام في مصر؟
إذا تساوى عندك الاثنان حق لك الاعتراض..
ولكم في مصطفى خير مثال
حقيقة .. لا أحب أن أكون سلبية في الطرح والتعايش مع مشكلاتنا بنظرة دونية.. إلا أن مأساة التعليم في بلادنا فاقت كل معاني الألم

التوقيع
الكلام كالدواء.. إن أقللت منه نفعك وإن أكثرت منه قتلك
ربيع الحياة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06 / 10 / 2012, 54 : 01 AM   #38
مبدع
 
تاريخ التسجيل: 17 / 10 / 2007
رقم العضوية: 9247
الدولة: رحيمة
المشاركات: 2,855
الصراحة is on a distinguished road

[QUOTE=ربيع الحياة;685048]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليبتون مشاهدة المشاركة
[align=center]
من الظلم إن تستطيع مصر أم 80 مليون نسمه توفير كراسي لطلاب
الثانويه العامه كلهم حتى اللي نسبته 60 % وببلاش واحنا لا ..

عذراً أستاذنا
لكن هل يمكن مقارنة مخرجات التعليم العام عندنا بمخرجات التعليم العام في مصر؟
إذا تساوى عندك الاثنان حق لك الاعتراض..
ولكم في مصطفى خير مثال
حقيقة .. لا أحب أن أكون سلبية في الطرح والتعايش مع مشكلاتنا بنظرة دونية.. إلا أن مأساة التعليم في بلادنا فاقت كل معاني الألم

الصراحة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تم إيصال هذا الصوت إلى مكتب وزير التعليم العالي القلم الساخن منبر رحيمة 3 10 / 04 / 2009 09 : 12 PM
برنامج لفصل صوت المطرب عن الموسيقىىى فـ رحيمه ـتى هوايات ومواهب 28 17 / 10 / 2008 25 : 02 AM
وزارة التعليم العالي تعلن عن توفر فرص ابتعاث لدول اليابان والصين وكوريا الجنوبية الجوكر مدرسة الاستاذ جاسم الانصاري 3 06 / 09 / 2008 54 : 05 AM
ابتعاث في الخارج عن طريق التعليم العالي و الهيئة الملكية النجم الثاقب مال وأعمال 1 29 / 10 / 2007 56 : 07 PM
نوم القيلولة يحسن القدرات العقلية صوت الشارع المنتدى العام 5 08 / 08 / 2007 19 : 09 PM



الساعة الآن 17 : 02 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
لا تتحمّل منتديات رحيمة أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في المنتدى. ويتحمل الكتاب بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين

Security team