عرض مشاركة واحدة
قديم 31 / 08 / 2008, 06 : 02 AM   #5
بين الأبيض والأسود
 
الصورة الرمزية أم الرمادي
 
تاريخ التسجيل: 02 / 05 / 2007
رقم العضوية: 3390
الدولة: في قلب امي
المشاركات: 39,110
أم الرمادي is on a distinguished road

المسائل المتعلقة بصيام الست من شوال

1 ـ صيام ست أيام من شوال ثبت الحديث بفضلها واستحبابها كما هو مخرج عند مسلم .
2 ـ جمهور أهل العلم على استحباب صيام هذه الست من شوال .
3 ـ + جاء في بعض الروايات من صام رمضان واتبعه ( شيئاً ) من شوال ، وهذه الزيادة ضعيفة والصحيحة هي ست .
4 ـ ذهب بعض أهل العلم إلى أنه يقدم صيام القضاء على الست ويشتغل به قبل غيره ، وهذا هو الأولى بلا شك لكن إذا ضاق الوقت ففيه بحث يأتي تفصيله في المسائل المتقدمة .
5 ـ إذا كان على الإنسان قضاء رمضان جميعاً وسيستوفي في شهر شوال كله فإنه يقدم صيام ست من شوال ويؤخر القضاء وهذا هو الصواب .
6 ـ الحديث المشهور (( أن الله لا يقبل نافلة حتى تؤدى فريضة )) فهذا موقوف على أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ إن صح لما كتب كتاباً إلى عمر بن الخطاب .
7 ـ اشتهر عن الناس ولا سيما في هذه الأزمنة صيام الست من شوال في اليوم الثاني بعد يوم العيد ، وكان السلف لا يفعلون ذلك رواه عبد الرزاق وغيره .
8 ـ يجوز في صيام الست من شوال التتابع والتفرق .
9 ـ ظاهر الحديث أن من صام أقل من ست لا ينطبق عليه الفضل ، فلابد من ست أيام لدلالة النص على ذلك .
10 ـ كل من صام رمضان استحب له صيام ست من شوال .
11 ـ إذا ما استطاع الإنسان صيام هذه الست من شوال ومن عادته صومها ومنعه مانع كمرض أو سفر ونحوه فإنه يرجى له بالنية ثبوت الأجر .



المسائل المتعلقة بالاعتكاف

1 ـ أجمع العلماء على استحباب مشروعية الاعتكاف ، ولم يخالف في ذلك أحد ، دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع .
2 ـ الاعتكاف معناه : اللزوم ، وفي اصطلاح الشرع : لزوم مسجد لطاعة لقوله تعالى : (( وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ )) .
3 ـ +يستحب الاعتكاف ومن السنة في العشر الأخيرة من رمضان ، وكان النبي r يداوم على ذلك حتى توفاه الله .
4 ـ يجوز للمسلم أن يعتكف في العشر الأولى أو الوسطى ولا حرج في ذلك ، لكن السنة المؤكدة في العشر الأخير .
5 ـ يجوز للمسلم أن يعتكف الشهر كله ولا مانع من ذلك .
6 ـ صح عنه r أنه إذا أراد دخول المعتكف صلى الصبح ودخل .
7 ـ لو أراد المسلم أن يعتكف بعض العشر الأخيرة جاز ذلك ، ولكن السنة إتمامها .
8 ـ يباح للمعتكف في المسجد أن يحجر له مكان إذا لم يضيق على المصلين .
9 ـ يجوز الخروج للمعتكف مما لا بد له منه كأكل وشرب ووضوء ونحوه .
10 ـ يجوز للمعتكف أن يتوضأ داخل المسجد ويتلقف وضوئه بإناء آخر .
11 ـ إذا لم يجد المعتكف من يطعمه ويسقيه خرج وأكل خارج المسجد أو طهى طعامه ولو في بيته .
12 ـ لا يجوز للمعتكف أن يخرج من غير حاجة ، وإن خرج بغير حاجة بطل اعتكافه .
13 ـ كل ما أحاط به المسجد جاز للمعتكف أن يدخله ويجلس فيه ، مثل سطح المسجد ، وفيناء المسجد ، ومنارة المسجد الداخلة فيه .
14 ـ إذا كان في المسجد غرف أو غرفة وليس لها باب إلا من خارج المسجد فلا يجوز الاعتكاف فيها ، فإن كان لها باب داخل المسجد جاز الاعتكاف فيها .
15 ـ إذا كان لهذه الغرفة التي في المسجد بابان ، باب من خارج المسجد وباب من داخله جاز الاعتكاف فيها ويدخل من الباب الداخل للمسجد .
16 ـ يجوز للمعتكف أن يخرج بعض بدنه خارج المسجد للحاجة ، كما صح عن النبي r أنه أخرج رأسه لعائشة ترجله .
17 ـ يجوز أن يُزار المعتكف بقدر الحاجة لكن لا يطيل المكث عنده .
18 ـ إذا أضطر المعتكف إلى الخروج من المسجد كرعاف أو إسهال أو مرض يحتاج منه لعلاج خرج ولو لم يشترط .
ولا ينقطع اعتكافه ويعود متى صح .
19 ـ ينبغي للمعتكف ومن المشروع له أن يشتغل بالقُرب والطاعات ، وأن لا يدخل فيما لا يعنيه .
20 ـ ينتهي وقت الاعتكاف في أول ليلة من شوال .
21 ـ استحب بعض الفقهاء أن المعتكف لا يخرج من معتكفة إلا حين يخرج لصلاة العيد ، قالوا ويخرج بثياب اعتكافه ولا نعرف دليل من السنة على ذلك .
22 ـ جوز كثير من الفقهاء ما يشترطه المعتكف على نفسه وأن له ما اشترط إذا كان لا ينافي الاعتكاف ، وكثرة الاشتراط ليس له من السنة دليل .
23 ـ يبطل الاعتكاف بالوطء أو الجماع وإن أراد استئنافه فله ذلك .
24 ـ لا يبطل الاعتكاف بالمباشرة أو القبلة أو المس بشهوة وهذا هو الصحيح والتحقيق من قولي العلماء لقوله تعالى : (( وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ )) فهنا نهى الله سبحانه عن المباشرة ولم يذكر بأن الاعتكاف يبطل .
25 ـ يجب إتمام الاعتكاف بالنذر .
26 ـ يجوز قطع الاعتكاف ولو لم يكن لحاجة ، وقطعه بالنية أو الخروج ، والقطع بالنية يكفي .
27 ـ مما يشتغل به المعتكف باعتكافه ثلاثة أمور وهي : الصلاة والتلاوة والإكثار من ذكر الله .
28 ـ العمل بالحِسبة تطوعاً وغيره أفضل وأعظم أجر من الاعتكاف .
29 ـ إذا اعتكف الإنسان في المسجد فلا يخرج لعمل حسبة أو وظيفة .
30 ـ الأصل في اعتكاف النساء في المساجد جوازه ، ولكن لا يستحب في هذه الأزمنة لكثرة الفتنة بهن وكثرة تبرجهن .




إن كان من صواب فمن الله وإن كان من خطأ فمن نفسي والشيطان


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


:: انتهي ::

أم الرمادي غير متصل   رد مع اقتباس