عرض مشاركة واحدة
قديم 30 / 08 / 2008, 26 : 03 PM   #4
بين الأبيض والأسود
 
الصورة الرمزية أم الرمادي
 
تاريخ التسجيل: 02 / 05 / 2007
رقم العضوية: 3390
الدولة: في قلب امي
المشاركات: 39,110
أم الرمادي is on a distinguished road


المسائل المتعلقة بالأكل والشرب في رمضان ناسياً :
1 ـ من أكل أو شرب أو تعاطى مفطراً ناسياً فصومه صحيح ، ويتم صومه ولا قضاء عليه .
2 ـ من أكل أو شرب جاهلاً الصحيح أن صومه صحيح ولا قضاء عليه .
3 ـ إذا رأى إنسان إنساناً يأكل أو يشرب ناسياً فالصحيح من القولين أنه يذكره لقوله تعالى : (( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى )) .
4 ـ إذا كان نائماً ووضع في فيه طعام واستيقظ وهو في فيه وجب لفظه وما دخل في حلقه قهراً لا شيء عليه .
5 ـ من أكره على الطعام أو الشراب فصومه صحيح ولا قضاء عليه .
6 ـ ذهب الشافعي ـ رحمه الله ـ إلى أنه يقضي من أكل أو شرب ناسياً ، والحديث الصحيح يرد على هذا القول : (( من أكل أو شرب ناسياً .. الحديث )) زاد الحاكم ولا قضاء عليه .
7 ـ إذا أكل شيئاً شديد الملوحة أو شديد الحلاوة أو شديد الحرارة ناسياً وتذكر بعد الفراغ من الأكل وأشتد عليه الطعام في جوفه ، وجب عليه التصبر فإن خشي الهلاك أفطر وقضا يوماً كاملاً
8 ـ إذا أكل هذا الشيء خوفاً على هلاك نفسه أو شرب هذا الشيء خوفاً على هلاك نفسه فإنه لا يأكل أو يشرب بقية يومه ، فإنه إنما أكل أو شرب للحاجة فقط .
المسائل المتعلقة بالحائض في رمضان :
1 ـ إذا حاضت المرأة في أي جزء من النهار فسد صومها .
2 ـ. إذا رأت المرأة دماً يصلح أن يكون حيضاً في نهار رمضان ولو كان يسيراً فسد صومها .
3 ـ. كره بعض السلف ومنهم عائشة أن المرأة تتفقد من الليل وتنظر إذا لم تكن قد أحست .
4 ـ إذا تحققت المرأة نزول دمها ( الحيض ) بعد غروب الشمس ولو بلحظة صح صومها من اليوم الماضي .
5 ـ إذا اشتبه على المرأة الدم النازل من نهار هل هو دم حيض أم لا ، عليها أن تعمل بالقرائن ومنها : لون الدم ( أسود ) ورائحته وأعراضه ووقته ، فإذا لم تكن هذه القرائن فهو دم فساد ( ليس حيضاً ) ولا تغتسل تتوضأ وتصلي وتتم الصوم .
6 ـ إذا أشكل على امرأة هل نزل دمها قبل غروب الشمس أو بعده وهي لم تره إلا بعد الغروب فصومها صحيح ولا قضاء عليها .
7 ـ. إذا ثبت أن المرأة حائض في نهار رمضان جاز لها الأكل والشرب بقية اليوم بخفية إلا إذا كانت عند زوجها فلا بأس .
8 ـ إذا حاضت المرأة في وسط النهار وثبت حيضها وطهرت قبل غروب الشمس فإنه يفسد صومها ويجب عليها أداء صلاة العصر ، قال ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ : (( إذا رأت المرأة الطهر ولو ساعة اغتسلت وصلت )) خرجه البخاري في صحيحة معلقاً .
9 ـ الدم الخارج من المرأة لا يخلوا من خمس أنواع وهي :
دم مقطوع به أنه دم حيض
تعطى أحكام الحائض
دم مقطوع به أنه ليس بدم حيض
تعطى حكم الطاهرة
دم مشكوك فيه لكن الغالب عليه أن يكون دم حيض
تعطى أحكام الحائض
دم مشكوك فيه لكن الغالب عليه أنه دم فساد
تعطى حكم الطاهرة
دم مشكوك فيه وليس فيه قرائن حيض أو فساد
تسأل فيه أهل العلم المختصين في ذلك ولا سيما أهل الحديث لعلمهم بالآثار
المسائل المتعلقة بالسحور :
1 ـ أجمع العلماء على استحباب السحور للصائم في الفرض والنفل وأنه سنة مؤكده .
2 ـ ذهب بعض أهل العلم إلى وجوب السحور فنظروا إلى الأوامر فأوجبوها ، وهو قول ضعيف ، وبوب البخاري في صحيحة باب السحور من غير إيجاب .
3 ـ + السحور السنة فيه أن يكون قبل طلوع الفجر بيسير ، وكان هذا هدية r .
4 ـ الضابط في طعام السحور حتى يكون سحوراً كما ذكر النووي ـ رحمه الله ـ أنه من بعد منتصف الليل ، ولكن السنة دلت على تأخيره إلى قبل الفجر .
5 ـ يحصل السحور بأي شيء كان كتمرة أو مذ لبن أو شربة ماء أو قطعة خبز .
6 ـ يستحب أن يكون السحور على تمر لما عند البيهقي وأبي نعيم مرفوعا " نعم سحور المؤمن التمر " .
7 ـ يستحب الدعوة للسحور ، لما ثبت عن النبي r عند ابن خزيمة أنه دعا رجل للسحور وقال له هلم إلى الغداء المبارك ( أي السحور ) وكذلك رواه النسائي في سننه الصغرى .
8 ـ إذا شك في طلوع الفجر ولم يتيقن جاز له الأكل والشرب لأن الأصل بقاء الليل .
9 ـ إذا شك في طلوع الفجر فأكل ثم تبين له أنه أكل في الصبح فالصحيح أن صومه صحيح ولا قضاء عليه وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية .
10 ـ إذا أخبر عن طريق مخبر بأن الفجر طلع فإنه يلزمه تصديقه إذا كان المخبر ثقة عنده .
11 ـ إذا أخبره اثنان واختلفا عنده الأول يقول بطلوع الفجر والآخر يقول خلاف ذلك فإنه يبقى على الأصل وهو عدم طلوع الفجر حتى يتفقا كما فعل ذلك أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ .
12 ـ إذا طلع الفجر وهو يأكل ونفسه تتوق للطعام فدلت السنة على أنه يأكل حتى يشبع ، كما في حديث أبي هريرة عند أبي داوود والحاكم قال r : (( إذا طلع الفجر وفي رواية إذا أذن المؤذن والإناء على يد أحدكم فلا يضعه حتى يقضي حاجته فيه )) حديث صحيح ، وصحت أسانيد صحيحة أن الصحابة فعلوا ذلك .
13 ـ لا يجوز للإنسان بعد طلوع الفجر الأكل والشرب ونفسه لا تتوق للطعام ، فيجب الإمساك إذا لم يكن هناك حاجة .
المسائل المتعلقة بالإفطار:
1 ـ يستحب أن يفطر الصائم على تمرات كما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري .
2 ـ يستحب ومن السنة أن تكون هذه التمرات وترا .
3 ـ + إن كان رمضان في فصل الشتاء يفطر على تمر ، وإن كان في فصل الصيف يفطر على رطب ، كما جاء عند ابن خزيمة
4 ـ يسمي على فطرة كسائر الأطعمة ، ويأمر غيره بذلك إذا نسي من زوجة أو ولد أو صاحب ، لأن التسمية للطعام واجبة .
5 ـ كل حديث فيه أن دعاء الصائم حالة إفطاره مستجاب حديث ضعيف ، وإنما دلت الأحاديث الصحيحة على إجابة دعوة الصائم مطلقا .
6 ـ لا ينبغي الإكثار من الطعام على الإفطار حتى لا يؤخر صلاة المغرب .
7 ـ. المؤذن الذي يؤذن لصلاة المغرب يبدأ بالفطر ثم الأذان .
8 ـ. إذا لم يجد الصائم ما يفطر عليه فإنه ينوي الإفطار إتباع للسنة ويأكل الطعام متى ما وجده
9 ـ يستحب أن يقول بعد الأكل والفطر (( الحمد لله ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله )) .
10 ـ يقول هذا الدعاء في فصل الصيف أو الشتاء وإن لم يصيبه ظمأ .
11 ـ يستحب للمسلمين أن يدعوا بعضهم بعضا للإفطار لعله يحصل منه دعوة مستجابة ينتفع منها الداعي للإفطار .
12 ـ يستحب للزائر أن يدعوا للمضيف بهذا الدعاء (( أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار الأخيار ونزلت عليكم الملائكة )) .
13 ـ إذا لم يجد الصائم من الطعام ولا سيما التمر لضيق الحال فإنه يجوز له ترك الوتر في أكل التمر .

المسائل المتعلقة بليلة القدر:
1 ـ سميت ليلة القدر بذلك لما لها من قدر وفضل وشرف ، وقيل : لأن الأقدار تقدر فيها .
2 ـ ذهب بعضهم إلى أن ليلة القدر قد رفعت فلا ترجع ، وهذا قول ضعيف ترده النصوص الصحيحة .
3 ـ + مما يستغرب منه أن فيه من قال أن ليلة القدر في السنة كلها وهو قول منكر شاذ .
4 ـ ليلة القدر ثابتة أنها في رمضان ، وأنها في العشر الأخير منها ، كما صحت بذلك الأحاديث .
5 ـ ليلة القدر في الوتر من العشر الأخير .
6 ـ. التحقيق الصحيح والأرجح أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين في نحو أربع أو خمس أدلة صحيحة ، وهو قول كثير من أهل العلم .
7 ـ. ذهب بعض أهل العلم إلى أنها تتنقل في كل سنة والتحقيق الأول ، وإنما قالوا ذلك أرادوا به الجمع بين النصوص الواردة في ذلك .
8 ـ. العبادة في ليلة القدر خير من ألف شهر كما دل على ذلك القرآن ، والعبادة تكون بأي نوع من أنواع العبادة كالصلاة والتلاوة والاستغفار والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقيام إلى طلوع الفجر .
9 ـ يكثر نزول الملائكة في هذه الليلة ، قال أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ : (( الملائكة فيها أكثر من عدد الحصى )) .
10 ـ هذه الليلة سالمة من كل شر حتى قيل لا ينزل فيها شر ، وهي خير محض لقوله تعالى : (( سَلَامٌ هِيَ )) .
11 ـ منتهاها طلوع الفجر .
12 ـ ذهب الشافعي ـ رحمه الله ـ فقال : (( نهارها وليلها عندي سواء )) ، والصحيح أنها ليلة بالآيات والأحاديث الصحيحة .
13 ـ لليلة القدر علامات قبلية وبعدية وأكثر هذه العلامات القبلية وأكثر أسانيدها ضعيفة .
14 ـ من هذه العلامات القبلية أنها ليلة معتدلة البرودة ، وليست مطيرة ، وأنها بلجة مستنيرة ، ولا يسمع فيها نباح كلب أو نهيق حمار ، وأنها ليلة مضيئة ، وأنها ليلة هادئة ، وفي ذلك أحاديث لا تخلوا من ضعف .
15 ـ من العلامات البعدية وأصحها أن الشمس تخرج في صبيحتها لا شعاع لها خرجه مسلم في صحيحة ، وكذلك أن الأشجار في صبيحتها تتنكس أغصانها وفي الحديث ضعف ، ومن العلامات أيضاً جاء عن السلف أن المياه المالحة في صبيحتها تكون عذبة وفيها آثار ضعيفة .
16 ـ يمكن للإنسان أن يعرف ليلة القدر بالقرائن والأدلة وهذا غير مبتعد ، يدل عليه حديث عائشة (( وافقتها )) .
17 ـ من أحسن الأدعية فيها حديث عائشة ما خرجه الترمذي والنسائي في عمل اليوم والليلة وذكره البيهقي: (( اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني )) .

فضائل الصيام وشهر رمضان :
1 ـ تفتح أبواب الجنان .
2 ـ تغلق أبواب النيران
3 ـ + تصفد الشياطين ( المردة ) .
4 ـ من صامه إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه وفي رواية وما تأخر إسنادها حسن بالشواهد .
5 ـ من قامة إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه.
6 ـ فيه ليلة خير من ألف شهر ( ليلة القدر ) .
7 ـ من صام رمضان وقامة كتب من الصديقين والشهداء لما ثبت في الحديث الصحيح عند البزار وغيره .
8 ـ أجر الصوم أدخره الله لقوله : (( إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به )) ، وهذا في جميع الصوم الفريضة والنفل .
9 ـ خلوف ( رائحة ) فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، ومن هذا الحديث ذهب بعض أهل العلم إلا أن رائحة فم الصائم أطيب وأحسن من دم الشهيد .
10 ـ. الصدقة فيه أفضل من غيره .
11 ـ مدارسة وتلاوة وتدبر القرآن فيه أفضل من غيره .

تنبيه :جميع ما تقدم ذكره من فضائل ثابت في أحاديث صحيحة واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم .

التوقيع

أم الرمادي غير متصل   رد مع اقتباس