rahimhnet#

rahimhnet# (http://www.rahimh.net/vb/index.php)
-   غذاء الروح (http://www.rahimh.net/vb/forumdisplay.php?f=3)
-   -   أمي ..عذراً (http://www.rahimh.net/vb/showthread.php?t=16747)

اللورد 11 / 09 / 2007 06 : 11 AM

أمي ..عذراً
 
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

تلبية خاصة للاخت ( غند ) ..

حيث طلبت عنوان دائم لموضوع عن ( الام ) ..

وهذا نص طلبها :

يحتوي على مواضيع عن الام مثل:
قصائد مدح ورثاء.خاطرة.شوق للام.قصة عن الام.احاديث .وغيرها من المواضيع التي تتحدث عن الام وفضلهاوحنانها..........الخ

لذا نلبي طلبها على أمل التجاوب مع هذا الموضوع بما يعطي للام دور اكبر في حياتنا وبمراحل عمرنا ..

اللورد 11 / 09 / 2007 12 : 11 AM

اللهم ارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها
اللهم ارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها
اللهم ارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها

اللهم آمين

صالح محسن القعود 11 / 09 / 2007 27 : 12 PM

جزاك الله خيرونرجو من الجميع المساهمة لايضاح فضل الام .

الجوكر 11 / 09 / 2007 19 : 09 PM

أمي عذرا ً لقد حملتيني في بطنك تسعة أشهر كنت تعانين كل ليلة من آلام الحمل والسهر ثم أتت لحظة الولادة
وما أصعبها من لحظة؟ لحظة كادت روحك أن تخرج مع خروجي لهذه الدنيا بسبب آلام المخاض (الطلق)
ثم خرجت لهذه الدنيا لكي تبدئي رحلة عناء ٍ وسهر علي كل ليلة وكل يوم وكل ساعة ثم ماذا كانت النتيجة؟؟؟
كبرت ولم أقدم لك شيئا ً وأنا معك ثم رحلت لطلب العمل والرزق وتركتك وحدك تخدمين نفسك وأنت كبيرة دون أن أقدم لك شيئا ً...

أمي عذرا ً فقد أصبح حقك علي أن أكلمك بالجوال فقط كل أسبوع مرة أو أكثر لأبين لك أني بارا ً بك...

أمي عذرا ً فقد أصبح حقك أن أزورك في السنة مرة أو مرتين أو مرات معدودة لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة...

أمي عذرا ً أراك تكبرين في السن وأنا بعيدا ً عنك وكل همي هذه الدنيا والسعي وراءها بدون ملل...

أمي عذرا ً أكلمك وأعلم أنك تعانين من آلام السكر مع تقدم عمرك ومع ذلك تدعين لي دائما ً وأنا ربما لا أذكرك حتى بالدعاء...

أمي عذرا ً إذا أتيتك للزيارة لكي أطمئن عليك بدل أن أخدمك وأجعلك ترتاحين زدت عنائك فها أنت مرة أخرى تجهزين فراشي
وتعدين طعامي وأنا كل ما أقدمه لك هو الجلوس معك لدقائق أو ساعات محدودة ربما أعطيك بعض الأوقات حفنة من المال
وكأني أتصدق عليك أو أعطيك حق الإقامة ثم أرحل وأنا أرى الدمعة تهل من عيـنـيـك التي طالما سهرت علي وأنا صغير وبكت علي
عندما أمرض أو يصيبني الألم أو عندما أتأخر في العودة للمنزل ولا زالت تبكي على إلى هذه اللحظة رغم أني؟؟؟
رغم أني لازلت بعيدا ً عنك لا أبالي بحالك وبماذا تعملين وهل أنت بصحة وسلامة أم مريضة تعبة هدك العناء والتعب...



أمي ماذا عساي أن أقول وماذا عساي أن أفعل وأنت في منطقة وأنا في منطقة بعيدة عنك والشوق لك يكاد يذبحني...

أمي ماذا أفعل وأنا أعلم أنك محتاجة إلي في هذا السن ومع ذلك لست بجوارك لكي أخدمك لعلمي أني لن أرد لك شيئا ً من حقك...

أمي والله إني قاسي القلب وابن ٌ لم أقدم لك شيئا ً فهل أقول عن نفسي عاقا ً أم ماذا أقول؟؟؟

أني أتذكر الأيام التي كنت فيها وأنا معك قاسيا ً لا أسمع الكلام وعندما تريدين مني شيئا ً إن لبيته لبيته بتأفف وكأني أمن عليك...

أتذكر تلك اللحظات التي تحاولين جاهدة أن أجتهد في دراستي وكنت لا أبالي بك وبما تقولين بل أغضبك وأعصيك...

لحظات كثيرة أتذكرها فيتقطع قلبي ألما ً ورغم ذلك كله لم أقدم لك شيئا ً فيالي من ابن قاسي القلب ناكر ٌ للمعروف...




أمي والله إني أعلم أنك لو قرأت هذه الكلمات أو سمعتيها مني ستدمع عينـيـك وتقولين حفظك الله ياولدي والله إنك بارا ً بي

رغم كل ما عملته ستقولين حفظك الله ياولدي وسامحك الله فلم تقصر معي في شيء فياسبحان الله يا أماه ما أعظمك وما أحقرني...

كتبت لك قصيدة وأسمعتك إياها فدمعت عيناك رغم أنها قصيدة تافهه ليس فيها أي شيء ومع ذلك قلتي لي حينها

يا ولدي سامحك الله والله إنك لم تقصر معي فأنت طيب ٌ معي ولكن هذه حال الدنيا التي تقرب البعيد وتبعد القريب

سبحان الله يا أمي تبحثين لي عن الإعذار رغم أني لم أقدم لك إلا الجفاء والبعد وكثر التفكير والسهر




آه يا أماه ليتني ما قدمت لهذه الحياة وليت أنك لم تحمليني في بطنك ولم تلدي بي لكي لا أزيد آلامك ودموع عينـيـك
آه يا أماه ما أقسى قلبي وما أحن قلبك نجفو وتصفحين نقسو وتعذرين نغيب فيذبحك الشوق لنا ونحن لا نشتاق لك إلا إذا أردنا حنانك




أمي عذرا ً فماذا عساي أن أقول.




رسالة


في الختام أوجه رسالة إلى كل شاب وفتاه أمه بجواره وقريبة منه أحمد ربك على هذه النعمة وأدي حق أمك

قبل أن تفوتك الفرصة فتندم في وقت لا ينفع فيه الندم فوالله إن كل لحظة لك مع أمك تساوي كنوز الدنيا كلها

وكل بسمة تزرعها على شفتي أمك أغلى من الدنيا ومافيها وكل دقيقة تخدم فيها أمك لهي السعادة التي لاتقدر بثمن

أحذر أيها الشاب واحذري أيتها الفتاة من كلمة أف لأحد والديك فوالله إنها لذنب ٌ عظيم وعقوق ٌ للوالدين

أيها الشاب وأيتها الفتاة يامن تشتغلون بملهيات الدنيا عن أمهاتكم أفيقوا وأعطوا أمهاتكم حقوقهن

يامن تجلس على الكمبيوتر بالساعات وتترك أمك لوحدها أما آن أن تدع الكمبيوتر للحظات وتبقى مع أمك

يامن تذهب مع أصحابك وتتسامر معهم أما آن لك أن تعطي أمك من وقتك وتقدم لها ما تشاء لكي تنال رضاها

يامن تذهب بسيارتك للأسواق لقضاء الوقت أما تعلم أن بقاءك مع أمك وخدمتها خير لك من هذه الأمور

خذ أمك أيها الشاب وأخرج معها لأحد المنتزهات لكي ترفه عنها قليلا ً خير ٌ لك من الذهاب مع فلان أو علان

أيتها الفتاة قومي مكان أمك بأمور المنزل خير ٌ لك من الجلوس ومتابعة التلفاز أو الكمبيوتر أو الكلام بالهاتف


أغتنموا كل فرصة قبل أن تفوتكم الفرصة وتتمنوا أن تعود أمهاتكم فلا ينفعكم التمني ولا الندم أفيقوا قبل فوات الأوان.



وفي الختام أتمنى أن يكون هذا الموضوع بداية صفحة جديدة لكي يراجع كل شخص منا حاله مع والدته ووالديه ومن ماتت أمه فأمامه طرق لبرها أخرى فليغتنمها وليكثر من الدعاء لها وليتوب إلى الله لعل الله أن يعفو عنه.

تقبلوا تقديري واحترامي بكل ود ومحبة.

أم الرمادي 12 / 09 / 2007 18 : 01 AM

][®][^][®][قلب الام ][®][^][®][

تزوج فتى بامراة وله ام عجوز فقالت له زوجته /لايمكن ان نستريح الا اذا ذهبت

هذه العجوز عنا فلما الحت عليه وخيرته بينها وبين العجوز حمل امه على ظهره

وذهب بها ليلا الى واد كثير السباع فرماها فيه ثم تنكر ومر عليها فراها تبكي فقال ما يبكيك يا عجوز ؟؟ فقالت / ان ابني تركني هنا وذهب واخاف ان يفترسه الاسد فقال لها

تبكين وقد فعل بك ما فعل الا تلعنين هذا الابن العاق ؟؟

قالت / يابى قلبي ذلك 00فندم واشفق عليها وارجعها معه واسترضاها

أم الرمادي 12 / 09 / 2007 21 : 01 AM

الأُمُومَه أعظمُ هِبَةٍ خَصَّ الله بها النساء!

ـ ماري هوبكنز ـ

اللورد 12 / 09 / 2007 57 : 12 PM

وَاخْـضَـعْ لأُمِّــكَ وأرضها
فَعُقُـوقُـهَـا إِحْـدَى الكِبَــرْ
( الإمام الشافعي )

* * * * * *

الأُمُّ مَـدْرَسَــةٌ إِذَا أَعْـدَدْتَـهَـا
أَعْـدَدْتَ شَعْبـاً طَيِّـبَ الأَعْـرَاقِ
الأُمُّ رَوْضٌ إِنْ تَـعَهَّـدَهُ الحَـيَــا
بِـالـرِّيِّ أَوْرَقَ أَيَّـمَـا إِيْــرَاقِ
الأُمُّ أُسْـتَـاذُ الأَسَـاتِـذَةِ الأُلَـى
شَغَلَـتْ مَـآثِرُهُمْ مَـدَى الآفَـاقِ
( حافظ إبراهيم )

* * * * * *

لَيْـسَ يَرْقَـى الأَبْنَـاءُ فِـي أُمَّـةٍ مَـا
لَـمْ تَكُـنْ قَـدْ تَـرَقَّـتْ الأُمَّـهَاتُ
( جميل الزهاوي )

* * * * * *

العَيْـشُ مَاضٍ فَأَكْـرِمْ وَالِدَيْـكَ بِـهِ
والأُمُّ أَوْلَـى بِـإِكْـرَامٍ وَإِحْـسَـانِ
وَحَسْبُهَا الحَمْـلُ وَالإِرْضَـاعُ تُدْمِنُـهُ
أَمْـرَانِ بِالفَضْـلِ نَـالاَ كُلَّ إِنْسَـانِ
( أبوالعلاء المعري )

* * * * * *

أَحِـنُّ إِلَى الكَـأْسِ التِي شَـرِبَتْ بِهَـا
وأَهْـوَى لِمَثْـوَاهَا التُّـرَابَ وَمَا ضَـمَّا
( المتنبـي )

أوجاع القصيد 12 / 09 / 2007 21 : 03 PM

جزاك الله خيرا وجعله في موازين حسناتك

أم الرمادي 12 / 09 / 2007 11 : 04 PM

الأم في القرآن الكريم

يطلق القرآن الكريم كلمة "الأم" على الأصل الطيب والمقدس لكلّ شيء عظيم. فمكّة المكرّمة هي "أم" القرى، لأنها مهبط الرسالات السماوية التي اختزلها الله عزّ وجلّ في "الإسلام" الذي كان غاية الرسل والرسالات جميعاً، فقال تعالى: { مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها } [الأنعام:92]، وقال: {وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أم القرى ومَن حولها} [الشورى:7].

وأطلق الله عزّ وجل على خزائن علمه مصطلح "أم الكتاب"، فقال تعالى: { يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} [الرعد:39]. وهي التي يصدر عنها كل ما هو مخلوق ومعلوم وما تحيط به العقول، وما لا تدركه الأبصار من أمر الدنيا والآخرة، فهي مستودع تنفيذ إرادة الله عزّ وجل بين الكاف والنون { إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كُن فيكون }.

وعلى هذا النسق يفرّق القرآن الكريم بين الأم والوالدة.. من حيث أن الله عز وجل يطلق "الوالدة" على المرأة التي تنجب الطفل بغض النظر عن مواصفاتها وصفاتها الحسنة أو القبيحة.. بل هي مجرد عملية إنجاب تدور بين الإنسان والحيوان حين يلتقي الذكر بالأنثى وما يتبع ذلك من حمل وإرضاع، كما قال تعالى: {والوالدات يرضعن أولادهنّ حولين كاملين لمن أراد أن يتمّ الرضاعة} [البقرة:233].

وهذه الوالدة هي محل البرّ والإكرام كالوالد لا فرق بين السيىء منهما والحسن من حيث وجوب ذلك البر كما قال تعالى: {وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً} [الإسراء:23]، حتى لو كانت الوالدة بغيا أو كافرة. أما الأم فقد أطلقها الله عزّ وجل على الأصل الكريم الذي هو رمز التضحية والفداء والطهر والنقاء، والحب والحنان، وهي الأصل الذي يتشرف الولد به، ويفخر بنسبه له ونسبته إليه، وتأمل في هذا الفرق الذي جاء على لسان النبي عيسى عليه السلام، فهو حين تكلّم عن وجوب البرّ والإكرام ذكر وصف "الوالدة"، فقال: {وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً} [مريم:32]. وحين تكلم القرآن الكريم عن عيسى عليه السلام وعن مواصفات وصفات والدته الكريمة والمعجزة، أطلق عليها لفظ "الأم"، فقال عزّ وجل: {ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمّه صديقة...} [المائدة:75]، وعندما أراد الله عز وجل لفت نظر الأبناء إلى معاناة الأم من جراء الولادة، مقدماتها وآثارها ونتائجها، فإن القرآن الكريم يطلق كلمة "الأم" المضحية الصابرة المكرمة يوم القيامة والتي أمرنا الله بإكرامها في الدنيا إكراماً مطلقاً لا حدود له، فمن أساليب القرآن الكريم البليغة في هذا المجال أنه يوصينا ببرّ الوالدين ثم يعقبها بالحديث عن الأم فقط لشدة فضلها على الأب {ووصّينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن} [لقمان:14].

وهكذا تحدّث الله عن فضل الأم لشدة معاناتها وهناً على وهن في الحمل وما يلزم له من تضحيات، ومثل ذلك قوله تعالى: {ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً..} وعندما أراد الله عزّ وجل بيان مدى حنان الوالدة على أولادها، ومدى شفقتها وإشفاقها على أولادها عبر الله عنها بلفظ الأم فقال: {وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من الموقنين} [القصص:10].

وعندما عبّر القرآن الكريم عن مدى سعادة الوالدة وفرحها بعودة ولدها الغائب من خطر عليه أطلق عليها كلمة "الأم" فقال عز وجل: {فرجعناك إلى أمك كي تقرّ عينها ولا تحزن} [طه:40]، وللدلالة على القدسية والاحترام الشديد أطلق الله على نساء النبي صلى الله عليه وسلم كلمة "الأمهات" وليس الوالدات فقال: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم} [الأحزاب:6].

شادن 12 / 09 / 2007 29 : 04 PM

قال سهل الإسفراييني :
حدثني سلم – أي أبو الفتح الرازي – انه كان في سفرة بالري , وله نحو عشر سنين , فضحر بعض الشيوخ , وهو يلقن , فقال لي : تقديم فاقرأ.


فجهدت أن أقرأ الفاتحة , فلم أقدر على ذلك , لانغلاق لساني .
فقال : ألك والدة ؟
قلت :نعمم .
قال: قل لها تدعو لك أن يرزقك الله القران والعلم
فرجعت , فسألتها الدعاء , فدعت لي , ثم إني كبرت , ودخلت بغداد , فقرأت بها العربية والفقه , ثم عدت إلى الري , فبينما أنا في الجامع , أقابل "مختصر المزني" وإذا الشيخ قد حضر , وسلم علينا , وهو لايعرفني , فسمع مقالتنا , وهو لايعلم مانقول , ثم قال : حتى نتعلم مثل هذا .
فأردت أن أقول : إن كانت لك والدة قل لها تدعو لك , فاستحييت منه . أو كما قال .



الساعة الآن 50 : 08 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
لا تتحمّل منتديات رحيمة أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في المنتدى. ويتحمل الكتاب بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين

Security team